26‏/08‏/2013

"بزقة في وجه الحياة"

أول عشر أسباب قد تدعوا أي لبناني "ينط" من الطابق التاسع، مش الثامن .

مجموعة سياسية على رأسها رجال أعمال إقطاعية، تحكم الناس وبلدهم، وهم مستعدون لفعل أي شيئ ... أي شيئ، من أجل مصلحتهم الخاصة، تقاتلوا عبر اتباعهم (الناس)، وكلهم تلوثت أيديهم، وهم متشابهون، جميعهم، اتفقوا ان ينهوا الحرب، بعد ان "حسبوها" ووجدوا انه ان استقرت الأوضاع قد يكسبون أكثر من التجارة بدماء الناس، وأكثر من تجارة الكوكايين حيث كانت مكاتب بعض أمراء الحرب مستودعات للمخدرات، للاستخدام والاغلب للتجارة، وبالطبع هي مكسب وأكثر شرفا من حقارة قبض المال من دول خارجية، وعندما اتفقوا، كان لا بد لهم من كبش محرقة من بينهم، فمن غير المعقول ان يكتب التاريخ ان الكل مذنب، فاختاروا شخصا واحدا وسجنوه من ثم جعلوا ظله وزيرا، وبعد سنوات قرر الوزير ذو اللقب الهوليودي، ان يفضح كل الخفايا، فتم اغتياله، وبعد فترة ومع ان شيئا لم يتغير، أي انه لم يستجد شيئ لإخراج كبش المحرقة الغير بريئ أساسا ولكنه يبقى كبشا بما انه سجن لوحده وظله صار وزيرا، إلا انه خرج ورجع إلى نفس الطاولة ورجعوا للحوار وشربوا الصافي يا لبن، بس الظاهر هيك عالم وهيك نوعية بتنسى العشرة والخبز والصافي يا لبن، إلا أنهم اختلفوا من جديد، والباقي نعيشه الآن، هذه هي قمة الاختصار، "ما في شي لتختصر أساسا" على كل حال هيدا أول سبب، من الممكن ان يدفع اللبناني إلى الانتحار ومن الطابق التاسع وليس الثامن، أعيد وأذكر كل لبناني معرض لهيدا الخطر، انتبهوا و ديروا بالكن.  ع.    حالكن.     كتير.      منيح.

25‏/08‏/2013

مجرد ساعة أخرى من السعي إلى الإنتظار بــــ صبر‏

تتمثل ديانة الكلاب حسب ما يقول أنتون ليفي مؤسس كنيسة الشيطان (البابا الأسود) "ما لا يمكنك أكله، ولا يمكنك نكاحه، بوّل عليه. 
ببساطة، هذه هي ديانة البعض في هذا البلد، "ديانة الكلاب" ولا أقصد ديانة معينة بل أقصد أشخاص من خلال ممارسات "متدين الكلاب". 
المشكلة الكبرى هي انتشار هذا الوباء المعدي والخطير على أقل تقدير، ومتدينوا الكلاب يقاتلون بعضهم بشراسة، ويدافعون عن بعضهم البعض بشراسة أكبر ضد اللامنتمي إلى الـ سيستم (النظام)، كما انهم أسواء من متدينوا الكلاب، فالبعض أكل و نكح و بوّل على هذا البلد المسكين، ومن ثم عاد وأكل البلد من جديد والدائرة تدور، وها هم البعض أو الأغلب أتى بعائلته وصنعوا سوية حفلة من التبول والاكل على و من البلد نفسه. 
قال لي صديق انه ينبغي ان أنظف كتاباتي من الكلام القبيح، حاولت ولكن كيف تصف مزبلة مثلاً؟ هل أصف لك أولاً البساتين الخضراء في المزبلة؟ أم أتكلم عن أصناف الورود وآلياسمين الدمشقي البريئ من قصائد البعض أو الأغلب، لا يمكن ان نتحدث في هذا البلد إلا بلغة يجب ان توصل الرسالة الحقيقية في قلب كل شخص يعيش على هذه البقعة الجغرافية المقسمة عقارات، مفرزة وجاهزة للتجارة، الاستثمار الأجنبي ... للبيع، لم أقل كلمة وطن لأن أي منا لا يستحق ان يقولها، فالساكت عن الحق ليس فقط شيطاناً أخرس، إنما هو شريك في الجريمة، لقد تحطمت الملكية والاستعباد و انتهت عصور التلاعب بعقول الناس منذ زمن بعيد، إلا من عندنا، أظن ان الغرب اخترعوا آلة الزمن، وهم إن أرادوا الرجوع بالزمن إلى القرون الوسطى أو إذا إحتاج احدهم توثيق مملكة ساكسونيا ليس عليه إلا ان يأتي إلى هذه البقعة الجغرافية المقسمة عقارات، مفرزة وجاهزة للتجارة، الاستثمار الأجنبي ... للبيع.
"
الكيلة طفحت" وكل المذنبين سيكونوا يوماً ما كبش المحرقة وحدهم، ولكم في القصاص حياة يا أولي الألباب ولكنكم لا تعلمون.
الوقت كالسيف، بالنسبة لنا هذه الجمل الرنانة كانت تزين جدران مدارسنا الابتدائية، لا أعلم ان صارت ملصقات إعلانية للشوكولاتة على غرار دعاية آلبيلّا :"طيبة، لديدة ودائما حلوة ... لا، لسنا نتكلم عن والدتك وهي توقظك صباحاً ! بل نتكلم عن وايفر آلبيلا". على كل حال ان استبدلوها بهذه فهذا أفضل على الأقل هناك فائدة ضئيلة من هذا،"بنهاية المطاف" مجرد طبع الجمل والكلمات المأثورة الرائعة على الجدران لا يمكنه وحده بناء أسس لتربية مدنية صحيحة، الناس يتعلمون الخبث والنهب والقتل والحقد والعداء من أجل المصالح الشخصية من سياسييهم وزعمائهم الذين يبثون الجوع والفقر والتخلف بين سطور اتباعهم كي يبقى لهم حاجة عندكم، والبعض موهوم بأنه لا يرتكب خطأ، مما يمهد له ارتكاب ما يليه من الشرور.
"
هذا من فضل ربهم" ... جملة أراها محفورة فوق مداخل منازل بعضهم أو ربما أغلبهم, أوطانهم هي كل ما يمتلكونه في السجل العقاري وفي البنوك وفي عقول جائعيهم (اتباعهم) أما هذه البقعة الجغرافية المقسمة عقارات، مفرزة وجاهزة للتجارة، الاستثمار الأجنبي ... للبيع التي يعيشون عليها فهي مجرد بقعة جغرافية مقسمة عقارات، مفرزة وجاهزة للتجارة، الاستثمار الأجنبي ... أو للبيع .