03‏/02‏/2017

اشخاص غير مؤهلين للحياة



يقول البرت آينشتاين : ان الذي يظن بأن حياته لا معنى لها هو تقريباً غير مؤهل للحياة .

من الاول " وعشان ما نتخانق" ... لا أرى أي معنى لحياتي
 و غالباً اؤمن بأني لا ارى أي معنى لحياتي فقط لأنني غير مؤهل للحياة ، يعني منطقياً ارى هذا اكثر صواباً لأنها علاقة سببية وليست عبثية ... حيث لا يوجد امامي سوى الوحدة ... التي لا اعلم بأي منطق يطالبك امثال "أوشو" ان تعشقها ( سامحه الله )

في علم النفس العيادي يدعون هذه الحالة بالكآبة ، ربما تكون كذلك
لكن بالنظر الى الصورة العامة
ارى انه من المضحك الحديث عن الحق والخير والجمال ...
كما انني غير قادر على ادانة الظلم ولا الشر ولا حتى القباحة ،
عندما تكون اللعبة متعلقة بسببية ظروف معينة ... كيمياء بيولوجيا الانسان التي تتفاعل مع اللون وتؤثر على مشاعره فكيف لا تتأثر وتتغير وتزداد تعقيداً يوماً بعد يوم عندما نتعرض  للحياة ..نحن الـــ "غير مؤهلين للحياة " ، ولربما يكون هذا التعرض لتلك النعمة السمائية التي ( لتضاهيها اي نعمة أخرى ) هي من اكثر التجارب إيلاماً وإجحافاً بوجودها ... و بإستمرارها ... وبالطبع بما أنها ( خرى ب خرى ) لا يمكن لنهايتها ان تكون سعيدة او حتى خالية من الكآبة والشعور بالوحدة ، 


صراحة مش رح زغر عقلي ورد على آينشتاين لكن اعتقد ان السؤال الذي يقول " كيف وُجدت الحياة ، الكون، الإنسان .... الخ "
لربما يكون مهماً لــ شّلة من مهابيل النازا ( واللي بدو يعرف ليه مهابيل يسألني ، عشان القصة طويلة وأنا اعاني من الكآبة ولا رغبة لدي للحديث )

لكن السؤال الذي يقول " لماذا (أنا) على قيد الحياة ؟ "  هو سؤال يطرحه كل انسان ...لست متأكداً لكن على الاقل أعتقد ذلك .


ملاحظة : الموسيقى في الفيديو من تأليف وعزف يانني بعنوان "حتى اللحظة الاخير" تقديراً

(من منشورات سنة 2012 )

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية