صلاة قطرة نفط عربية في دبابة أميركية
لا يهطل المطر من الغرب،
و الشمس أيضا، لا تشرق من جبين الخليفة،
أما فخر التراب الذي يتنفس،
لا يكتسب سوى استحقار أهل السماء
واحلامه لا تتجاوز نصف أنفه.
يذهب الملك اليهم، ويموء قليلاً
يربتون على خزيه، وعلى اقفية دجاجاته الشرقية
في قن إنكليزي.
ويعود مع ذلك .... منتصراً .

0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية