15‏/02‏/2017

الإيمان بشيء هو كفر بشيء آخر

التشابه يؤدي الى التنافس
والاختلاف يؤدي الى انسجام

طبعاً الرأي عندما يُقال
يتوقع الجميع منه ان يحاكي أداء و
دقة "كبسة اللمبة" ، أون. أوف

بالرغم من ان كل الخبرة الانسانية* تقول
بأن كل الموجودات المادية والفكرية هي
قابلة لمبدأ التغير الدائم وذلك
لانه دافع جبري من قانون التكيف الطبيعي* و

يحكى انه دار نقاش بين مؤمنين بأشياء مختلفة
حيث كان احدهما يحاول جاهداً إقناع الاخر
بفكره، ويقدم له الحجج والبراهين ، اما الثاني
فقد التزم بالصمت حتى توقف الاول عن الكلام
كما لو ان بحوزته المزيد من الحجج والبراهين،
وقال له لا اعتقد انك اقنعتني ولكن كي اريحك
لنفترض انك على صواب،
اعتقد بأن الآلهة اختارت لك ان تولد لوالدين
أورثاك معتقدهما الحق والقويم لأنك
بحاجة له، وهناك آخرين قد اعطتهم الطبيعة
قانوناً يمشي في عروقهم، هم الرحماء
و ورثة الأرض والذين

يدَعون الآخرين وشأنهم

03‏/02‏/2017

لبنان في زمن النفط

لبنان في زمن النفط، لا أعلم ما يمكن ان يتوقعه أي قارئ من هكذا عنوان ،

لكن يا صديقي ، يمكنني الجزم بأن لبنان أيام المجاعة هو كلبنان أيام العز والرز،

لطالما كان هناك صاحب الالقاب المرتبط بمصطلح "بلّوج" ، وهناك أخرين "ملعونة أقدارهم"، هؤلاء ،
لا إختلاف في تسمياتهم،  ولا من يعارض نيابة عن أربابهم ويعتبر في أي من المصطلحات المستعملة
بحقهم انتقاس من قيمة وكرامة الجنس البشري،

لا يمكنني ان ارى اي اختلاف "تطوري بشري" بين لبنان الجحيم أو لبنان العدني الجنان، ولكن لماذا !

لأنه بوجود بعض الاجهزة الالكترونية هناك سذجة مقتنعون بتطورنا، بل ان معايير ودلائل التطور عندهم
هي أشياء سخيفة لا تدل على شيئ سوى ملكية الاستعمال، لا حق له بتعديله ولا يمكنه تعديله بل اكثر من ذلك،
حيث انه ليس مقتنع كامل الاقتناع بما يرى ويلمس في يده، لذا لا يتوانى عن كلمة "سبحان الله" كلّما اراد أن
يبهر احد اصدقائه بتكنولوجياته، ولو أنه يصارح قولاً، فسيقول ان الجهاز عمل من اعمال الشياطين ربما، أو
فضيلة من الألهة؛

فكم كلمة "سبحان الله" قيلت زوراً بحق "البلو توث" مثلاً، مع انني متأكد انه لا دخل مباشر للرب في مثل هذه الامور،

لأن الاخير أو الله ، قد نسب لنفسه هندسة السماء والارض، وطوفان نوح، وخراب مدنٍ وعمرانُ مدنٍ أخرى ...
وعلى شاكلة هذا، خُلق لبنان، وعزه وبره ونفطه، ليضاهي اللعنة الفرعونية الابدية ؛

المشهد المضحك هو تهافت الطبقة الحاكمة حول المرافق العامة و "الباركينغ" الذي يذكرك بهجوم الزومبي في
احد الافلام الاميركية، فما بالك ان تحول "الباركينغ" الى آبار نفطية ، يا إلهي ، لا أحب تخيل هذا المنظر، بالتالي

النهايات المأساوية هي اشباح تخيّم فوق أحلام الفقراء، أما أمراء الحرب والجوع يتنعمون بنقاشاتهم و
مناوراتهم لكسب المزيد، والمزيد المزيد ليس ولم ولن يكون كافياً أبداً ؛

نعم هذي هي اللعنة الفرعونية التي يمكن فقط للرب والفرعون أن يبطلاها.

التسميات:

6-9-2011 التاريخ الاسود فقط يعيد نفسه

في قلبي اشياءٌ ماتت ... لتحيا قبورها في داخلي الى الأبد

جنازة احمل فيها وجهي اليابس فوق اصابع رحلت من يديّ ،

رحلت بصحبة
النوم ...
والابتسام ...
والتردد في الانتحار ،

قلبي اليوم ... تاريخٌ لا يجد لنفسه ذكرى ،
فكل شيئٍ صنع من فراغ ...
بل كل شيئ فعلاً هو من فراغ ...
ولكننا فقط نتناسى ذلك ...

اشخاص غير مؤهلين للحياة



يقول البرت آينشتاين : ان الذي يظن بأن حياته لا معنى لها هو تقريباً غير مؤهل للحياة .

من الاول " وعشان ما نتخانق" ... لا أرى أي معنى لحياتي
 و غالباً اؤمن بأني لا ارى أي معنى لحياتي فقط لأنني غير مؤهل للحياة ، يعني منطقياً ارى هذا اكثر صواباً لأنها علاقة سببية وليست عبثية ... حيث لا يوجد امامي سوى الوحدة ... التي لا اعلم بأي منطق يطالبك امثال "أوشو" ان تعشقها ( سامحه الله )

في علم النفس العيادي يدعون هذه الحالة بالكآبة ، ربما تكون كذلك
لكن بالنظر الى الصورة العامة
ارى انه من المضحك الحديث عن الحق والخير والجمال ...
كما انني غير قادر على ادانة الظلم ولا الشر ولا حتى القباحة ،
عندما تكون اللعبة متعلقة بسببية ظروف معينة ... كيمياء بيولوجيا الانسان التي تتفاعل مع اللون وتؤثر على مشاعره فكيف لا تتأثر وتتغير وتزداد تعقيداً يوماً بعد يوم عندما نتعرض  للحياة ..نحن الـــ "غير مؤهلين للحياة " ، ولربما يكون هذا التعرض لتلك النعمة السمائية التي ( لتضاهيها اي نعمة أخرى ) هي من اكثر التجارب إيلاماً وإجحافاً بوجودها ... و بإستمرارها ... وبالطبع بما أنها ( خرى ب خرى ) لا يمكن لنهايتها ان تكون سعيدة او حتى خالية من الكآبة والشعور بالوحدة ، 


صراحة مش رح زغر عقلي ورد على آينشتاين لكن اعتقد ان السؤال الذي يقول " كيف وُجدت الحياة ، الكون، الإنسان .... الخ "
لربما يكون مهماً لــ شّلة من مهابيل النازا ( واللي بدو يعرف ليه مهابيل يسألني ، عشان القصة طويلة وأنا اعاني من الكآبة ولا رغبة لدي للحديث )

لكن السؤال الذي يقول " لماذا (أنا) على قيد الحياة ؟ "  هو سؤال يطرحه كل انسان ...لست متأكداً لكن على الاقل أعتقد ذلك .


ملاحظة : الموسيقى في الفيديو من تأليف وعزف يانني بعنوان "حتى اللحظة الاخير" تقديراً

(من منشورات سنة 2012 )

01‏/02‏/2017

انسان بالكاد يمتلك نفسه

اتغنى بحريتي وانا بالكاد امتلك نفسي
لا فرار من نظامٍ أغلاله موصدة بكل ما يحيط بك
كل الاشخاص في حياتك، الاقرب و الابعد،
ذكرياتك معهم، ما يتوقعه الجميع منك،
التزلف الاجتماعي، قانون المصلحة،

تخبط في الخواء

لا ثقة بالانسان او الشيئ ؛

لا امل بالانسان،
الشيئ،
الحاضر،
المستقبل،
حتى الماضي، صار بخطر،
فقدان الذاكرة،
الوهم،

والتجسّد الجديد ؛