26‏/09‏/2010

آيات من العهد الحديث

التطور يكمن بمدى صلاحيتك لاداء واجب الإنسان الوحيد ... وهو التجدد الذي لا يعني مدى عدم اتباعك للتقاليد , وبالتالي هذا لا يعد مبرراً لوجود القوانين والديانات والأعراف وما يدعى بالإرث الحضاري أو الوطني , بل يعني الإحتمالات التي يمكن أن تتبع فيها طبيعتك و ذاتك في الصميم

22‏/09‏/2010

خبطة صحفية نوعية

لن ينتهي العالم عام 2012 , إسترح أيها المخلوق المنقرض في مضمونك ... لا تزعج نفسك يا شبيه الإنسان
فلربما يُعد آلهتك الدجاج ليرثوا الأرض , هذا المخلوق الساذج الظريف الذي بنيت عليه نظامك الغذائي ,
طابور من الدجاج ووجهك الجلاد يفرزهم , فالفرخة الثمينة مستقبلها هامبرغر و النحيفة لمطاعم الشواء وهكذا دواليك ,
لذلك يتعذر على الفراخ أن يحلم بمستقبل مغاير ... لا تحلم الدجاجة بتعلم الهندسة المعمارية في الخارج ... عند الدجاج الفرنسي المثقف ,
ولا تفكر بالسفر لإمتهان الطب مثلك أيها المنقرض ... فالطب يُعد من المهن المربحة لديك ... لربما ستفرح بالكرة الأرضية حينذاك
سيصبح كوكباً دجاجياً سعيداً ولذيذ ... أليس كذلك ؟ حينئذ سيتيقظ وعيك لأهمية الكرامة الإنسانية ولكن إحتمال ضئيل أن يعذبك ضميرك ,
إحتمال ضئيل أن تشعر حتى ... فكما يعطل التدخين أجهزة التنفس , يعطل الكذب جهاز الإحساس لديك ... الذي ليس له فرع ياباني للصيانة في وطنك , بإعتبارك تملك وطناً , طبعاً مستعد للمقامرة به عند اول تذكرة سفر الى الخارج ... لتحلم بعودة ذاخرة بالمال "يا بو الفلوس"
وكل جيل ... وعند بداياته يتنازل للجيل القادم عن مهام إصلاح حال الوطن قائلين : " البركة بالجيل القادم , نحنا راحت علينا "
هذا هو ما يدعى عذر اقبح من ذنب ... عذر أقبح من خيانة ...
لم يعد هناك ما تخسروه ... بالنهاية أنتم مواطنون مستوردون ... ووطنكم الأم تم تصديره إلى متاحف الخارج
وكل ما نحتاجه من فكرة الأوطان
هو الإنتخابات واختيار الأشخاص اعينهم , لكي نسرق من جيوبنا بأنفسنا ونعطيهم علي بابا والأربعين حرامي والكنز والمغارة أيضاً وهم في ذلك لا يكتفون .... افلا توافقون على كوكب الدجاج ؟ اليس من الأشرف أن أكون في هذا العالم دجاجة مشوية على أن أكون مخلوقاً وكياناً إجتماعياً ؟ على الأقل سأكون دجاجة حمقاء ... لا تتدخل بالسياسة ولا تفهم ما هو الدولار ولا تعرف رنة صوته كم تطرب ضمائر الناس لدرجة أنه ينسيهم نقاء فيروز و سلطنة أم كلثوم

15‏/09‏/2010

فانتازيا في متجر الآلهة

جعلوني أستلف دِيانةً مجانية من متجر الآلهة ...
وفور وصولي إلى المنزل وجدت الكيس الورقي فارغ ...
إقتربت من الأيقونة القديمة التي ورثتها مع الجدران
وتضرعت للإله القديم ...
بقي صامتاً ... حولت نظري نحو الجدار
ورحت أتأمل لوحات الرطوبة السريالية
وكأنها كانت أصنام آلهة قديمة
حطمها المجدفون الجدد
وأسرعوا ببناء منازلاً من أنقاضها,
كل ما يحدث في رأسي سخيف
ماذا أفعل لأقتل هذا الضجر وتلك السخافة ؟ !
المثقفون تحولوا من سماع الموسيقة الراقية إلى نوع جديد من الطرطقة المزعجة ,
حتى الــ JAZZ أصبح رديئاً هذه الأيام
وها أنا من أعتبر نفسي مختلفاً , أقف كالأبله أمام خرافةٍ أحاول الصلاة
لشيئ ما , ليس بالضرورة افضل الآلهة , فأقواهم وأكثرهم عجزاً يبدوان سيان للإنسان
فكلاهما لا يسمع تضرعات الإنسان وكلاهما غير موجودين إلى في أمانينا اليقينية
إذن سأصلي له ... فقط من أجل ممارسة بعض الطقوس العشوائية
وسينتهي يومي كأيام الأخرين ... وفي نفس الوقت أيضاً
وسأمضي كل أيامي وأنا أتظاهر بأني لا أعرف الحقيقة
سأخادع الجميع ومن بينهم أنا ...