11‏/02‏/2022

قروي يغزو الشبكة العنكبوتية

على القروي دائماً أن يهاجر، بالرغم من اختفاء القرية والمدينة معاً، الا ان القروي وهجرته الى اية مكان غريب
تعتبر ضرورة من ضرورات الطبيعة الكونية بالنسبة لنا نحن الشرقيون في وسائلنا الثقافية كما نضع بعض التحف والمزهريات في بيوتنا الشرقية وهي عادة برأينا يجب ان لا تزول، تماماً مثل قانون الجاذبية؛ وهكذا تتكون نمطية "الثقافة الشرقية" من كم هائل من الديكورات والرمزيات التي تحمل معنىً بالتأكيد ولكنها لم تعد حقيقية، فالزمن عفى عليها منذ مدة طويلة، وحقيقة الامر ان الوقت لم يتوقف ابداً لا اعلم لماذا نتشبث ببعض أثمال الماضي وكأننا متمسكون بجزورنا والزمن هنا كالريح يحاول اجتثاث كل شيئ وبعثرته من جديد،

اما مواصفات "المكان الغريب" فهي اية مكان لا يتسع لمعول القروي، ولا لشراويله الواسعة، ولا تذكرة دخول متوجبة ولا حتى "فيزا"، فقط دع ذاك الحمل الزائد "المنكوش" جانباً، واستبدل "الشروال" بالجينز، وها انت تحصل بشكل طبيعي على بطاقة عضوية لتحصيل المزيد من الفقر والذل و "الإزدراء الحكومي القانوني" .

وهنا القصة كاملةً .....

"الازدراء الحكومية القانوني"