"بزقة في وجه الحياة"
أول عشر أسباب قد تدعوا أي لبناني "ينط" من الطابق التاسع،
مش الثامن .
مجموعة سياسية على رأسها رجال أعمال إقطاعية، تحكم الناس وبلدهم، وهم مستعدون لفعل أي شيئ ... أي شيئ، من أجل مصلحتهم الخاصة، تقاتلوا عبر اتباعهم (الناس)، وكلهم تلوثت أيديهم، وهم متشابهون، جميعهم، اتفقوا ان ينهوا الحرب، بعد ان "حسبوها" ووجدوا انه ان استقرت الأوضاع قد يكسبون أكثر من التجارة بدماء الناس، وأكثر من تجارة الكوكايين حيث كانت مكاتب بعض أمراء الحرب مستودعات للمخدرات، للاستخدام والاغلب للتجارة، وبالطبع هي مكسب وأكثر شرفا من حقارة قبض المال من دول خارجية، وعندما اتفقوا، كان لا بد لهم من كبش محرقة من بينهم، فمن غير المعقول ان يكتب التاريخ ان الكل مذنب، فاختاروا شخصا واحدا وسجنوه من ثم جعلوا ظله وزيرا، وبعد سنوات قرر الوزير ذو اللقب الهوليودي، ان يفضح كل الخفايا، فتم اغتياله، وبعد فترة ومع ان شيئا لم يتغير، أي انه لم يستجد شيئ لإخراج كبش المحرقة الغير بريئ أساسا ولكنه يبقى كبشا بما انه سجن لوحده وظله صار وزيرا، إلا انه خرج ورجع إلى نفس الطاولة ورجعوا للحوار وشربوا الصافي يا لبن، بس الظاهر هيك عالم وهيك نوعية بتنسى العشرة والخبز والصافي يا لبن، إلا أنهم اختلفوا من جديد، والباقي نعيشه الآن، هذه هي قمة الاختصار، "ما في شي لتختصر أساسا" على كل حال هيدا أول سبب، من الممكن ان يدفع اللبناني إلى الانتحار ومن الطابق التاسع وليس الثامن، أعيد وأذكر كل لبناني معرض لهيدا الخطر، انتبهوا و ديروا بالكن. ع. حالكن. كتير. منيح.
مجموعة سياسية على رأسها رجال أعمال إقطاعية، تحكم الناس وبلدهم، وهم مستعدون لفعل أي شيئ ... أي شيئ، من أجل مصلحتهم الخاصة، تقاتلوا عبر اتباعهم (الناس)، وكلهم تلوثت أيديهم، وهم متشابهون، جميعهم، اتفقوا ان ينهوا الحرب، بعد ان "حسبوها" ووجدوا انه ان استقرت الأوضاع قد يكسبون أكثر من التجارة بدماء الناس، وأكثر من تجارة الكوكايين حيث كانت مكاتب بعض أمراء الحرب مستودعات للمخدرات، للاستخدام والاغلب للتجارة، وبالطبع هي مكسب وأكثر شرفا من حقارة قبض المال من دول خارجية، وعندما اتفقوا، كان لا بد لهم من كبش محرقة من بينهم، فمن غير المعقول ان يكتب التاريخ ان الكل مذنب، فاختاروا شخصا واحدا وسجنوه من ثم جعلوا ظله وزيرا، وبعد سنوات قرر الوزير ذو اللقب الهوليودي، ان يفضح كل الخفايا، فتم اغتياله، وبعد فترة ومع ان شيئا لم يتغير، أي انه لم يستجد شيئ لإخراج كبش المحرقة الغير بريئ أساسا ولكنه يبقى كبشا بما انه سجن لوحده وظله صار وزيرا، إلا انه خرج ورجع إلى نفس الطاولة ورجعوا للحوار وشربوا الصافي يا لبن، بس الظاهر هيك عالم وهيك نوعية بتنسى العشرة والخبز والصافي يا لبن، إلا أنهم اختلفوا من جديد، والباقي نعيشه الآن، هذه هي قمة الاختصار، "ما في شي لتختصر أساسا" على كل حال هيدا أول سبب، من الممكن ان يدفع اللبناني إلى الانتحار ومن الطابق التاسع وليس الثامن، أعيد وأذكر كل لبناني معرض لهيدا الخطر، انتبهوا و ديروا بالكن. ع. حالكن. كتير. منيح.

0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية