الجرصة العالمية الثانية
ربما نسجت عنكبوت العمى خيوطاً من ضعف النظر الشديد على أعين أصحاب الجرصة العالمية الأولى واللبنانية بإمتياز وها هم يقيمون المهرجانات والكرنفالات الحربية تمهيداً للجرصة الكبرى , والتي يعدون بها أعمياء القلوب بصحة وعافية خالية من الجراثيم ... فالشريك لا يؤتمن ويجب القضاء عليه وهنا لا أرى أمامي سوى أحجية أو دعوني أسميها شيئ غير مفهوم لا قيمة له ... وأصدقكم القول بأنه لو كان هناك نظارات طبية خاصة بالقلوب لما تأخرت بها على أي منهم ... ولكن للأسف هكذا إختراع غير متوفر , أصلاً لا وجود لأمه أو الحاجة إليه ... فهل هناك من إنبوب يجرؤ على تبني مثل هذا الطفل ؟ المسألة لم تعد متعلقة بالوقت هذا ما يُهمس بأذني الآن وإن الوضع قادمٌ على خراب وبأن كل شيئ منوط حالياً بمن يتخذ القرار الأخير بإندلاع الهبل الأعظم , تجدر الإشارة إلى أنهم متفقون فيما يريدون فالكل يهتف بالحرية والإستقرار إذن لما هم مختلفون ومتناحرون ؟ هل يمكن أن تكون الحرية والإستقرار هما المختلفان , هما الأعداء والأنداد .... والمفتنين بين ... الأخوة إن صح التعبير بلا تكفير طبعاً ... "هذا رأي أو يمكن فشة خلق"
أعذروني

0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية