متمردون … ولكن!.
متمردون نحن … , كما كنا في الماضي لدى إبتداء المشكلة أو بالأحرى عندما أحسسنا بوجودها , واليوم أيضاً مستمرين بتمردنا , بإستمرار المشكلة عينها وبإزديادها تعقيداً نزداد بوجهها تصميماً وبإرادةٍ من حديد “وراكي وراكي والزمن طويل” هذا صحيح , إنما نحن قصيروا الأمد أمام هؤلاء العمالقة الأبديون نحن عاجزون إن لم يكن تماماً فإذن مطلقاً …,
حتى إني لا أدري إن كنا نتبع هذه المشكلة بدافع من التصميم و تلك الإرادة الحديدية أم أنه يتراءى لنا ذلك و هي بالحقيقة تمسك بيدنا وتجرنا وراءها كالطفل مهما تمرد يبقى مُطيعاً كالشاة , وديعاً كاحمل مهما استذأب و استفرس أو حتى استكلبَ .
ما هي هذه المشكلة على أية حال؟ …. أهذا ما تودون أن تعرفوا؟
حسنٌ لكي أكون صريحاً, أنا لا أستطيع أن أحددها بالكلمات …
إنما كل ما يمكنني أن أقوله هو أنها السبب وراء كل ما تكرهون و أكره ..
من عمالة الأطفال إلى عطالة الكبار عن العمل
من إهراق رؤوس الأموال العربية ببذخ على الملاهي والراقصات إلى البخل حتى بقروشٍ قليلة على العجزة المعوذين المرميون على جوانب الطرقات متظللين بالشمس صيفاً متلفحين بالبرد شتاءً ,
من هوس الشباب العربي بالموضة الجديدة إلى تجاهلهم لما تبقى من شبح الإنسانية في أوطاننا الذي ينتهك ويغتصب و يصلب كل يوم بل كل ساعة أمام أعيننا ولا نحرك ساكناً
من فقداننا كمواطنون لأقل ما يكون من حقوقنا المدنية والمشروعة حتى في قانون الغاب إلى ما بتنا نملكه من نفوسٍ مقموعة, محطمة, يائسة …
و هذا السكوت كله لماذا؟ أهو خوفُ من الفقر؟ أم أنه خوفُ من الموت؟
وهل انتم أغنياء؟ أم كنتم يوماً أغنياء لتخافوا الفقر؟
او تسمون ما تعيشونه حياةً لكي تخافوا الموت ؟ بالله عليكم إنه الموت بعينه والفناء والعدم بحد ذاتهما .
متمردون نحن ولكن بصمت , نصرخ إنما أفواهنا مصابةٌ بخَرَسٍ أعمى , لا يجيد حتى إحداث الضجيج .
نعم متمردون … ولكن! .. قبولنا و طاعتنا أكبر بكثير من تمردنا
وسكون موتنا أعمق بكثيرٍ من إرادتنا بالحياة المتعالية صرخاتها دون جدوى
متمردون … ولكن!.
حتى إني لا أدري إن كنا نتبع هذه المشكلة بدافع من التصميم و تلك الإرادة الحديدية أم أنه يتراءى لنا ذلك و هي بالحقيقة تمسك بيدنا وتجرنا وراءها كالطفل مهما تمرد يبقى مُطيعاً كالشاة , وديعاً كاحمل مهما استذأب و استفرس أو حتى استكلبَ .
ما هي هذه المشكلة على أية حال؟ …. أهذا ما تودون أن تعرفوا؟
حسنٌ لكي أكون صريحاً, أنا لا أستطيع أن أحددها بالكلمات …
إنما كل ما يمكنني أن أقوله هو أنها السبب وراء كل ما تكرهون و أكره ..
من عمالة الأطفال إلى عطالة الكبار عن العمل
من إهراق رؤوس الأموال العربية ببذخ على الملاهي والراقصات إلى البخل حتى بقروشٍ قليلة على العجزة المعوذين المرميون على جوانب الطرقات متظللين بالشمس صيفاً متلفحين بالبرد شتاءً ,
من هوس الشباب العربي بالموضة الجديدة إلى تجاهلهم لما تبقى من شبح الإنسانية في أوطاننا الذي ينتهك ويغتصب و يصلب كل يوم بل كل ساعة أمام أعيننا ولا نحرك ساكناً
من فقداننا كمواطنون لأقل ما يكون من حقوقنا المدنية والمشروعة حتى في قانون الغاب إلى ما بتنا نملكه من نفوسٍ مقموعة, محطمة, يائسة …
و هذا السكوت كله لماذا؟ أهو خوفُ من الفقر؟ أم أنه خوفُ من الموت؟
وهل انتم أغنياء؟ أم كنتم يوماً أغنياء لتخافوا الفقر؟
او تسمون ما تعيشونه حياةً لكي تخافوا الموت ؟ بالله عليكم إنه الموت بعينه والفناء والعدم بحد ذاتهما .
متمردون نحن ولكن بصمت , نصرخ إنما أفواهنا مصابةٌ بخَرَسٍ أعمى , لا يجيد حتى إحداث الضجيج .
نعم متمردون … ولكن! .. قبولنا و طاعتنا أكبر بكثير من تمردنا
وسكون موتنا أعمق بكثيرٍ من إرادتنا بالحياة المتعالية صرخاتها دون جدوى
متمردون … ولكن!.

0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية