27‏/03‏/2007

نحن نموت جوعاً

لا يحتاج أيٌ منا إلى جهدٍ فكري أو إلى تحليلٍ منطقي ليصل إلى حقيقة أن بعلبك هي من المناطق المحرومة , و أكثر من ذلك فقد تم تجاهلها كمنطقة تحتاج إلى التنمية وكمواطنين يقطنون فيها كما لو لم نكن موجودين أو كأننا قِردةً لديها شكلٌ آدمي طِبقاً لنظرية الإرتقاء البيولوجي
والصرخة تتكون وتتصاعد : " نحن نموت جوعاً " , نعم صحيح ولكن هذا لا يعطينا الحق بأن نصادر حياة الآلاف وننتزعها عِنوةً لكي نعيش وليس سبباً كافياً يعطينا الضوء الأخضرلندهس على صدر الأخلاقيات والقوانين الإنسانية ونقوم بإتخاذ زراعة الممنوعات والإتجار فيها مفراً من ... "نحن نموت جوعاً" , كلا هذا ليس سبيلاً ...
لأنه لا يمكن أن يكون حلاً لمشكلةٍ ما هو نفسه يعد مشكلةً أعظم بل إنها تبلغ من الخطورة أنها ستؤدي إلى فناء ما نحمل في جوفنا من الإنسانية مع كل ما تسببه من قتلٍ وفساد في مجتمعنا وفي مجتمعاتٍ اخرى ,
وبدلاً من التذمر والنحيب ووضع اليد على الخد إنتظاراً للفرج الوهمي الذي غرقت سفينته الوهمية أيضاً في بحر تخاريفٍ من صنع مخيلة عقيمة فالنعرف أولاً ...
من الذي حرمنا ؟
من الذي إنتزع الحياة من بين أيدينا فغدونا أمواتاً "بلا قبور" ؟
من الذي سلب منا آليات التفكير السليم البعيد عن الجنون وشرور الشياطين؟
من...؟ من....؟ من............؟؟؟؟!
نحن من فعل كل ذلك
نحن ضحايا الجهل لم إقترفناه من الإهمال
نحن عناصر الجريمة , كذلك يجب أن نكون المحكمة ..., الداء , الطبيب والدواء

0 تعليقات:

إرسال تعليق

الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]

<< الصفحة الرئيسية