خواطر عديدة, في خاطرة فاشلة وحيدة (الجزء الثاني) ق
ذاك المجرم, "حصاد الأرواح" قد ذبح الشمس وقدمها أضحيةً على محراب جيش الظلام القادم بهيبة لا عهد للخلائق بها ...قادمٌ مع إبتكارٍ حديث الظهور , قديم المنشأ, إسمه المجهول ,وها هي دماؤها الأثيرية الحمراء تسيل على حافة الغسق الذي يشرف على عالم لم نجرؤ أن نطأه بعد ...كتائبٌ آتية من أجل الإنتقام ..نعم فقد سمعتها ُتقسم بحق سيدها "الخلو و العدم" على أنها ستحارب كل "وجود" زاحم إلهها في مكانه ,توقفوا عن النظر إلي بسكون ... قولوا شيئأ حيال هذا الخطرالمتربص بنا , المحدق إلينا بخبث من الخلف .. مختبئًا بلؤم فيكل زاوية مظلمة بعتمة جهلنا وعدم إدراكنا ,حسنٌ ... إبقوا هكذا مشدوهين بغرابة اللحظة , أما أنا فسأفر إلى النور ... سأنتبه للأشباح التي ستتبعني والتي ستحترق حالما أصل إلى موطئ الحياة ...نعم إبقوا هنا حيث أنتم إنتظروا الموت على منعطفات القبور ..ولكني سأرحل إلى ما وراء هذه الجبال .. ولن آخذ معي سوى شعلة الأمل المتقدة في جوفي ...سأقتات بها وسأجترها إلى أنأنال من الحاجز الأخير .. آخر ما يحول بيني و ...بين الـــ ...

0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية