رسالة ثورية من الأزمنة السالفة
اللعنة على الآلهة التي تعلم الإنسان الصمت
اللعنة على الآلهة التي تعبد شياطين الإنسان
اللعنة على الحجارة التي منها ... نحتت
واللعنة على المعابد والقصور الملكية والجمهورية التي تزينت بها
اللعنة على الأوطان التي يجثوا فوقها المحطمون ، فلا تستل سماؤهم سيف الحق
فتقطع أوصال شمسٍ تنير بظلمٍ جباهاً عفِّرت بعار التاريخ ، جباه كان يجب أن تدفن في الظلام ،
ملك ، إن أردت الصفح عنه ، يتوجب دوسه بالأحذية ....
يرسل إليكم من شرفته المقدسة بالخوف "شبه تحية" فتركعون له ،
يطلق الريح ... فتركعون مرة أخرة وتحمدونه ...
يبصق على كبريائكم ...
تبتسمون وبعضكم يضحك عالياً , حتى الفكاهة هي من مواهبه الحصرية ،
وههنا في نهاية الأزمنة يسخر منكم ما تبقى من أمجاد القدامى ،
وفي صدره تزأر آخر شعلة ...
آخر شعلة هي جد كافية الآن ...
إنها جحيم لا مثيل له بعد إنقراض النار
إنها منارة إندلعت لتحرق لا لتنير ...
إنها الشمس الجديدة
والأكثر جدارةً .
اللعنة على الآلهة التي تعبد شياطين الإنسان
اللعنة على الحجارة التي منها ... نحتت
واللعنة على المعابد والقصور الملكية والجمهورية التي تزينت بها
اللعنة على الأوطان التي يجثوا فوقها المحطمون ، فلا تستل سماؤهم سيف الحق
فتقطع أوصال شمسٍ تنير بظلمٍ جباهاً عفِّرت بعار التاريخ ، جباه كان يجب أن تدفن في الظلام ،
ملك ، إن أردت الصفح عنه ، يتوجب دوسه بالأحذية ....
يرسل إليكم من شرفته المقدسة بالخوف "شبه تحية" فتركعون له ،
يطلق الريح ... فتركعون مرة أخرة وتحمدونه ...
يبصق على كبريائكم ...
تبتسمون وبعضكم يضحك عالياً , حتى الفكاهة هي من مواهبه الحصرية ،
وههنا في نهاية الأزمنة يسخر منكم ما تبقى من أمجاد القدامى ،
وفي صدره تزأر آخر شعلة ...
آخر شعلة هي جد كافية الآن ...
إنها جحيم لا مثيل له بعد إنقراض النار
إنها منارة إندلعت لتحرق لا لتنير ...
إنها الشمس الجديدة
والأكثر جدارةً .

0 تعليقات:
إرسال تعليق
الاشتراك في تعليقات الرسالة [Atom]
<< الصفحة الرئيسية